مسائل الأسرة هي أكثر ما يشغل السوريين في الخارج، لأنها لا تنتظر: إرثٌ لم يُحصر، عقد زواجٍ يحتاج توثيقًا، نفقةٌ توقّفت، أو طلاقٌ يتعطّل لأن أحد الطرفين خارج البلاد. هذا القسم مخصّص لها.
ما نتولّاه في هذا القسم
- حصر الإرث وتحديد الحصص، وقسمة التركة بين الورثة، ومتابعة ما يترتّب عليها من معاملات.
- دعاوى الطلاق والتفريق، وما يتبعها من مؤخّر ونفقة عدّة.
- النفقة والحضانة والزيارة، وتعديل ما صدر منها عند تغيّر الظروف.
- توثيق عقود الزواج وتسجيلها، وتثبيت الزواج والنسب.
- الوصاية والقوامة على القاصر، وإدارة أمواله.
حين يكون الورثة موزّعين بين أكثر من بلد
وجود الورثة في دول مختلفة لا يمنع إنجاز المعاملة، لكنّه يجعل ترتيب الوكالات هو الخطوة الأولى وليس الأخيرة. نوضّح لك في الاستشارة الأولى من يلزم توكيله، وما الصيغة التي تُقبل، وأيّ تصديق مطلوب في كل بلد، قبل أن يتحرّك الملف أمام المحكمة.
ما يفيدنا في الاستشارة الأولى
أسماء الأطراف كما وردت في الوثائق الرسمية، وصورة عن بيان العائلة أو عقد الزواج أو شهادة الوفاة إن وُجدت، وبيان مختصر بما جرى وتواريخه. المستندات الناقصة لا تمنع الاستشارة، لكنها تحدّد ما يمكن قوله بثقة.
كيف نتابع ملفك وأنت في الخارج
تبدأ بطلب استشارة عبر النموذج أو واتساب، فيدرس الفريق القانوني حالتك ويحدّد المحامي المختص. الاستشارة الأولى مجانية، وفيها نوضّح ما يمكن عمله وما تحتاجه من مستندات. إذا تطلّب الأمر متابعة أمام المحاكم أو الدوائر السورية، يتم ذلك بوكالة قانونية تُنظَّم وتُصدَّق لدى القنصلية أو السفارة السورية في بلد إقامتك، أو لدى كاتب عدل محلي مع التصديقات المطلوبة، ونوضّح لك نص الوكالة المناسب وخطوات التصديق المتّبعة في بلدك. بعدها تتم المتابعة نصًّا أو بمكالمة صوتية أو فيديو، دون حاجة إلى سفرك.